عندما يصبح الراوي هو الحكاية !!

أحمد عبد العال – غزة
لطالما كنتُ عينًا تراقب الأحداث، وقلمًا يوثق القصص والأخبار في قطاع غزة. ولكن بعد أن وجدتُ نفسي في مكانٍ لم أتخيله أبدًا لمدة تسعة عشر شهراً، أصبحتُ أنا الحكاية.
لم يكن الأسر مجرد مرحلة في حياة الإنسان، بل كان فصلاً مليئًا بالمعاناة والألم والوجع الذي ذاقه القلب والعقل قبل الجسد في ظلمات السجون.
في هذه المقابلة، تحدثتُ لقناة الجزيرة عن تجربة الاعتقال وتفاصيل التعذيب النفسي والجسدي الذي يعانيه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.
لم تكن الحكاية مجرد سرد لوقائع وأحداث، بل كانت محاولة لفهم المعنى الأعمق لهذه التجربة: كيف تتحمل الألم وتستمر في الأمل؟ وكيف يمكن للإنسان أن يعيد بناء نفسه بعدما اكتشف أن الحياة التي كان يعرفها قد تغيرت تمامًا؟
ربما تكون الجدران التي فرضتها الظروف أقوى من أي قيود مادية، لكن الإيمان بالإنسان وقدرته على التحمل يبقى دائمًا السلاح الأقوى.
في هذا الفيديو، نروي جزءًا من حكاية أسير من آلاف الأسرى، وقصة من آلاف القصص في قطاع غزة.



