-
أحمد عبد العال-غزة لا يعكس إعلان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية مؤخرا استعداد حركته لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل من أجل التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى، وجود حديث جدي حول هذا الأمر. ويرى مراقبون فلسطينيون أن تصريحات هنية جاءت بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني للتأكيد على مواقف حماس السابقة تجاه قضية الأسرى وحرصها على تحريرهم من السجون الإسرائيلية، لكنها لا تشير فعليا لوجود أي مفاوضات أو حديث من قبل وفد الحركة الموجود في القاهرة بشأن صفقة محتملة. وأكد هنية الثلاثاء الماضي…
-
أحمد عبد العال-غزة ينذر إضراب عمال شركات النظافة في قطاع غزة احتجاجا على عدم صرف رواتبهم، بوضع صحي خطير. وحذرت وزارة الصحة في غزة من استمرار الإضراب وتأثيره على مستشفيات القطاع “والوضع الصحي بأكمله، حيث تواجه المستشفيات ظروفا قاسية جراء توقف خدمات النظافة”. وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة للجزيرة نت “تم تأجيل 250 عملية جراحية مجدولة بسبب إضراب عمال شركات النظافة داخل مستشفيات القطاع، وسيتم تأجل عشرات العمليات الأخرى إذا استمر الإضراب”. وأضاف القدرة أن ثلاثة أيام…
-
أحمد عبد العال-غزة تترقب مدينة غزة بكل أمل وصول سفن أسطول “الحرية 3” القادم إلى قطاع غزة، والمتوقع وصوله الاثنين القادم، وسط تهديدات إسرائيلية بمنعه من بلوغ هدفه. واستعدادا لاستقبال سفن الأسطول التي تعبر البحر المتوسط في طريقها لغزة، شكلت اللجان والهيئات الشعبية والوطنية التي تنشط من أجل رفع الحصار المفروض على القطاع تحالف دعم أسطول الحرية. وقال منسق هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار علاء البطة إن التحالف يهدف إلى توحيد جهود الكل الفلسطيني خلف الأسطول عبر…
-
أحمد عبد العال-غزة يجلس فضل الديري وحوله أطفاله يلهون في خيمة صغيرة مصنوعة من الأغطية المهترئة واللوحات الإعلانية، في ساحة عامة وسط غزة، بعد أيام من مغادرته منزلا كان يستأجره لعدم قدرته على تسديد الإيجار. وفي أركان الخيمة القماشية التي باتت كل ما يملك الخمسيني الفلسطيني، تتوزع بعشوائية فرشات إسفنجية ووسائد، وصرة ملابس وبعض الأغطية القديمة. ومنذ خمسة أيام، لا تذكر إلا بأيام نكبة عام 1948، باتت الخيمة المأوى الوحيد لعائلة الديري المكونة من 11 فردا، بعدما…
-
أحمد عبد العال-غزة بعزيمة حديدية، تعود الفتاة العشرينية مريم محمد إلى الحدود مرة أخرى لتشارك الشباب والفتيات فعاليات مسيرات العودة، لكن هذه المرة على الحدود البحرية أقصى شمال غربي قطاع غزة، حيث جرى الاثنين المسير البحري العاشر. بهمة عالية تحمل مريم إطارات المركبات المستعملة (الكوشوك) للشبان في الخطوط الأمامية للمظاهرة، لإشعاله حتى يغطي دخانه على المتظاهرين على الحدود، قبل أن تعود لمهمة أخرى مع صديقاتها. لم يمض على تعافيها سوى أيام بعد إصابتها بقنبلة غاز في القدم مباشرة…




