-
أحمد عبد العال-غزة افتتحت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية مساء أمس الأحد بيت عزاء في مدينة غزة للجنود المصريين الذين قتلوا في هجوم شنّه مسلحون مجهولون على نقطة تفتيش في سيناء يوم الجمعة الماضي. وشاركت في افتتاح بيت العزاء قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية، وشخصيات مستقلة، ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، بالإضافة إلى العشرات من المصريين المقيمين في قطاع غزة. وفي حديث لمراسل الجزيرة نت على هامش العزاء، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق إن…
-
أحمد عبد العال-غزة أثار تهديد كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) إسرائيل بتحديث القوائم المرتبطة بصفقة تبادل الأسرى بزيادة ثلاثين أسيرا على القوائم مقابل كل يوم تتأخر فيه تل أبيب عن تلبية مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، تساؤلات حول وجود “حراك حقيقي” حول صفقة تبادل أسرى محتملة جديدة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية. وكانت كتائب القسام أمهلت قيادة الاحتلال 24 ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى، بالتزامن مع مواصلة 1600 أسير الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم 18. وقال حمزة أبو شنب، المختص في…
-
أحمد عبد العال-غزة يستلقي الطفل عبد الرحمن برهوم جثة هامدة على سريره في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي بمدينة غزة، ولا يجد إلا الأنين للتعبير عن ألم شديد يسري في أنحاء جسده المنهك أثناء عملية غسيل الكلى. وما إن تنتهي عملية “الغسيل” التي يجريها برهوم (14 عاماً) المصاب بفشل كلوي، حتى يهمس بصوت خافت يختفي خلف ضجيج الأجهزة الطبية، مناديا والده “يلا يا بابا خلصت خلصت.. نادي عمو يفك البربيش (الأنبوب)” ليحضر الممرض ويفك الأنابيب التي تخترق ذراعيه الضعيفين وتتصل بجهاز…
-
أحمد عبد العال-غزة من بين عشرات الأطفال الذين يحاولون إطلاق طائراتهم الورقية المزينة بألوان العلم الفلسطيني وعبارات المطالبة بالحقوق، نجحت الطفلة سهى البشيتي -بعد محاولات عديدة- في إطلاق طائرتها بسماء ساحة الكتيبة في غزة. الطفلة سهى (عشرة أعوام) من مدينة خان يونس جنوبي القطاع، كتبت على طائراتها الورقية عبارات تطالب فيها بحقوقها التي يجب على العالم توفيرها لها. وبينما تمسك سهى وصديقتها بخيط الطائرة الورقية التي ارتفعت في سماء غزة، قالت للجزيرة نت “كتبنا على طائراتنا الورقية حقوقنا،…
-
أحمد عبد العال-غزة لم يورثه فقدان أطرافه الثلاثة اليأس، فبعد ستة أعوام من إصابته بإعاقة في أطرافه بسبب غارة إسرائيلية على غزة عام 2008، عاد الشاب الفلسطيني أحمد السوافيري معلماً لمادة التربية الإسلامية يتنقل بين تلاميذه بأحد فصول الدراسة الابتدائية على كرسي متحرك. وتمكن الشاب البالغ (25 عاما) الذي فقد ثلاثة من أطرافه، من التغلب على ظروف إعاقته فأكمل تعليمه الثانوي والجامعي، وأصبح أحد المعلمين بالمدرسة الابتدائية التي كان أحد طلابها قبل 15 عاما. وبدأت حكاية المعلم…




