منوعات
منذ 21 ساعة
متضررو العدوان على غزة غاضبون من خطة سيري
منوعات
منذ 21 ساعة
أزمات خانقة تمنع الغزيين من شراء الأضاحي
منوعات
منذ 21 ساعة
أحمد عبد العال-غزة لا يصدق الشاب الفلسطيني محمد أبو صفية أنه عثر أخيرا على وظيفة في مجال تخصصه، بعد أن وافقت إحدى المجلات النرويجية على أن يعمل لديها مصورا صحفيا في قطاع غزة. حصول أبو صفية على عمله الجديد لم يكن عبر وسيلة تقليدية، بل وفرت له زميلته جيهان الفرا تلك الفرصة ضمن مشروع بدأت تخطط له قبل أكثر من عام وبدأت في تنفيذه منذ أشهر، لتشغيل الشباب العاطلين عن العمل في قطاع غزة “عن بعد”.…
أحمد عبد العال-غزة طرحت ورشة العمل التي عقدتها سلطة النقد الفلسطينية بشأن مسودة مشروع قانون البنك المركزي الفلسطيني تمهيدا لإصدار الجنيه الفلسطيني تساؤلات حول جاهزية السلطة الفلسطينية لإصدار العملة الفلسطينية. واستبعد متحدثون في أحاديث منفصلة لمراسل الجزيرة نت إصدار الجنيه الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة، مرجعين ذلك للعراقيل الإسرائيلية التي يمكن أن تحول دون إصدار العملة الفلسطينية. وكانت سلطة النقد الفلسطينية قد بحثت في حلقات نقاش ضيقة مسودة مشروع قانون البنك المركزي الفلسطيني مع مديري البنوك…
أحمد عبد العال-غزة لم يعد أي من شهداء العائلات الفلسطينية التي قضت بأكملها من يروي اللحظات الأخيرة قبيل استشهادهم، لتبقى الجريمة التي طالت عشرات العائلات شاهدة عما حل بها خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. ومعظم هذه العائلات التي قضى كامل أفرادها شهداء في استهداف واضح للمدنيين العزل، في غارات على منازلهم بأنحاء متفرقة من القطاع، شطبت فعلياً من السجلات المدنية الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية. أشرف المشهراوي كان أحد الذين شهدوا اللحظات الأخيرة لاستشهاد جميع…
أحمد عبد العال-غزة لم تكن الطالبة الفلسطينية حنان عبد الغفور تتخيل عندما انتشلت من تحت أنقاض منزلها في غزة، ونجت بأعجوبة من العدوان الإسرائيلي الأخير، أنها ستحتفل بعد عام واحد فقط بتفوقها في الثانوية العامة، رغم كل ما تبع نجاتها من ظروف إنسانية واقتصادية قاسية كانت كفيلة بتحطيمها نفسيا إلى الأبد. ولا تفارق تلك اللحظات التي عاشتها حنان -التي حصلت على معدل 98.1% في الثانوية العامة في الفرع العلمي- عندما أغارت طائرة حربية إسرائيلية على منزلها…
أحمد عبد العال-غزة يستلقي الطفل عبد الرحمن برهوم جثة هامدة على سريره في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي بمدينة غزة، ولا يجد إلا الأنين للتعبير عن ألم شديد يسري في أنحاء جسده المنهك أثناء عملية غسيل الكلى. وما إن تنتهي عملية “الغسيل” التي يجريها برهوم (14 عاماً) المصاب بفشل كلوي، حتى يهمس بصوت خافت يختفي خلف ضجيج الأجهزة الطبية، مناديا والده “يلا يا بابا خلصت خلصت.. نادي عمو يفك البربيش (الأنبوب)” ليحضر الممرض ويفك الأنابيب التي تخترق ذراعيه الضعيفين وتتصل بجهاز…