-
أحمد عبد العال-غزة بدقة متناهية، ينحت الشاب الفلسطيني أسامة سبيتة بأصابعه ومجرفة حديدية حروفا عربية، وأشكالا هندسية منتظمة على كومة من رمال شاطئ بحر مدينته المحاصرة غزة. وبدقة متناهية يجمعها لتكون كلمات ورسومات تعبّر عن “وجع وواقع مرّ” فرضه الحصار الإسرائيلي المستمرعلى قطاع غزة منذ ثمانية أعوام. ولا ييأس الشاب سبيتة من كتابة ونحت الكلمات والرسومات التي تروي حكاية وطنه مع الحصار والحروب ونشرها على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، لعلها تنجح في نقل معاناة الفلسطينيين إلى…
-
أحمد عبد العال-غزة تمتزج مشاعر الحزن والقلق والترقب في قلب الفلسطيني صالح أبو ريالة، فبعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل ابنه إسماعيل بينما كان يعمل في صيد الأسماك قبالة شاطئ شمال غزة، تواردت أنباء تفيد بأن نجله أصيب لكنه ما زال على قيد الحياة. ويتمنى أبو ريالة -الذي أسرع إلى تفكيك بيت عزاء أقامه أمام منزلهم في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة عقب تضارب أنباء حول استشهاد نجله- أن يتمكن من معرفة مصيره بأسرع وقت. حكاية الصياد…
-
أحمد عبد العال-غزة لم يعد اللونان الأبيض والرمادي هما الوحيدان اللذان يرسمان صورة ميناء مدينة غزة و”كرفانات” الفلسطينيين الذين دمر العدوان الإسرائيلي الأخير منازلهم، بعد أن أطلقت مجموعة من الشباب مبادرة “مية همة ولمة” لتلوين صخور الميناء القاتمة والبيوت الحديدية المتنقلة، لتضفي عليها شيئاً من الفرح والبهجة. وسرعان ما تحولت صخور مرفأ الصيادين في غزة وكرفانات مشردي الحرب شرقي مدينة خان يونس إلى لوحات فنية تنبض بالحياة والألوان الزاهية بفضل عشرات الرسامين الفلسطينيين الذين عملوا ضمن مبادرة “مئة همة…
-
أحمد عبد العال-غزة يُقلب الفلسطيني سعيد حسنين مع أبنائه بين البضائع المعروضة في أحد محلات “البالة” المنتشرة في قطاع غزة، لعلّه يجد حاجته وحاجة أبنائه من ملابس وأحذية وبضائع أخرى. ويتردد حسنين (45 عاماً) على محلات البالة -التي تبيع الملابس والأحذية المستعملة- باستمرار لشراء ما يحتاج لأسرته من البضائع الأوروبية التي تفوق جودة البضائع الجديدة في الأسواق المحلية. ويقول للجزيرة نت إن ملابس البالة المستوردة من أوروبا سعرها مناسب وأقل تكلفة، ومع ذلك فهي أكثر جودة من البضائع…
-
أحمد عبد العال-غزة لم تصدق الطفلات الثلاث عائشة وهبة وخديجة الشنباري أنهن نجون من الموت بأعجوبة عندما كنّ برفقة أمهاتهن في مدرسة الإيواء التي لجأت إليها الأسرة بعدما دمر الاحتلال الإسرائيلي منزلها في بيت حانون شمال قطاع غزة. الطفلات الثلاث أخوات “غير شقيقات” فقدن والدهن قبل ثلاثة أعوام في حادث سير، والتحقن بمعهد الأمل لرعاية الأيتام، وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة اعتقدت الوالد أن منزلهن قد يكون أكثر أمنا من المعهد، إلا أن صواريخ الاحتلال استهدفت…




