-
أحمد عبد العال-غزة لم تكن الطالبة الفلسطينية حنان عبد الغفور تتخيل عندما انتشلت من تحت أنقاض منزلها في غزة، ونجت بأعجوبة من العدوان الإسرائيلي الأخير، أنها ستحتفل بعد عام واحد فقط بتفوقها في الثانوية العامة، رغم كل ما تبع نجاتها من ظروف إنسانية واقتصادية قاسية كانت كفيلة بتحطيمها نفسيا إلى الأبد. ولا تفارق تلك اللحظات التي عاشتها حنان -التي حصلت على معدل 98.1% في الثانوية العامة في الفرع العلمي- عندما أغارت طائرة حربية إسرائيلية على منزلها…
-
أحمد عبد العال-غزة يستلقي الطفل عبد الرحمن برهوم جثة هامدة على سريره في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي بمدينة غزة، ولا يجد إلا الأنين للتعبير عن ألم شديد يسري في أنحاء جسده المنهك أثناء عملية غسيل الكلى. وما إن تنتهي عملية “الغسيل” التي يجريها برهوم (14 عاماً) المصاب بفشل كلوي، حتى يهمس بصوت خافت يختفي خلف ضجيج الأجهزة الطبية، مناديا والده “يلا يا بابا خلصت خلصت.. نادي عمو يفك البربيش (الأنبوب)” ليحضر الممرض ويفك الأنابيب التي تخترق ذراعيه الضعيفين وتتصل بجهاز…
-
أحمد عبد العال-غزة من بين عشرات الأطفال الذين يحاولون إطلاق طائراتهم الورقية المزينة بألوان العلم الفلسطيني وعبارات المطالبة بالحقوق، نجحت الطفلة سهى البشيتي -بعد محاولات عديدة- في إطلاق طائرتها بسماء ساحة الكتيبة في غزة. الطفلة سهى (عشرة أعوام) من مدينة خان يونس جنوبي القطاع، كتبت على طائراتها الورقية عبارات تطالب فيها بحقوقها التي يجب على العالم توفيرها لها. وبينما تمسك سهى وصديقتها بخيط الطائرة الورقية التي ارتفعت في سماء غزة، قالت للجزيرة نت “كتبنا على طائراتنا الورقية حقوقنا،…
-
أحمد عبد العال-غزة بدت الطفلة شهد التي ترقد بمستشفى الشفاء في مدينة غزة حزينة في أول أيام عيد الفطر لما حل بها وبأهلها، فهي لم تستطع ككل عام أن تخرج مع أمها لتشتري لها ملابس العيد، ولا أن تلعب مع صديقاتها في هذا العيد الحزين على غزة، فألعابها دمرها العدوان وغرفتها الصغيرة لم تعد موجودة. أما صديقاتها فلا تعلم عنهن شيئا، استشهدن أم أصبن مثلها أم دمرت عليهن منازلهن؟ وإخوتها الصغار يلتفون حولها في المستشفى ينتظرون أن…
-
أحمد عبد العال-غزة لا تزال آثار القصف ومشاهد الدماء والدمار التي حلت بعائلة بركة بادية على وجه الطفل أحمد، حيث أصيب هو وإخوانه واستشهد والدهم في قصف من طائرة استطلاع إسرائيلية على منزلهم في دير البلح وسط قطاع غزة. أحمد بركة (7 سنوات) لم يتمكن من التعبير عما يجول في نفسه وهو على سرير المستشفى بعد المشاهد القاسية التي عايشها أثناء قصف منزله، فقد اخترقت شظية رأسه وهو بحاجة لعملية جراحية. أما صالح وأمير وكريم فيصرخون ويبكون…




