-
أحمد عبد العال-غزة يغطي الدخان المتصاعد من موقد حديدي صدئ أجواء المكان أثناء إشعال أم محمد شراب كومةً من الحطب جمعها زوجها من الحقول والطرقات الزراعية القريبة من منزلهما جنوبي قطاع غزة، لتعد طعام الغذاء لأفراد أسرتها. وتعتمد أم محمد منذ سنوات على “موقد النار” بشكل كامل في إعداد الطعام وتدفئة أطفالها الخمسة، فهي تعيش مع أفراد أسرتها ظروفا معيشية قاسية بسبب تعطل زوجها عن العمل وعجزه عن توفير احتياجات المنزل الأساسية. وارتفعت خلال الفترة الماضية نسبة…
-
أحمد عبد العال-غزة أطلقت وزارة الإعلام الفلسطينية بمدينة غزة حملة تغريدات من أجل الأقصى على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة العشرات من الصحفيين والكتاب والنشطاء ضمن سلسلة فعاليات تنظمها الوزارة تحت عنوان “الأقصى لنا”. وأكد وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين أن الحملة تهدف إلى نصرة المسجد الأقصى الذي يتعرض للاقتحام اليومي والتهويد من قبل المتطرفين والحاخامات وبحراسة الشرطة الإسرائيلية التي تعزز من هذه الاقتحامات، في ظل انشغال عربي ودولي عما يحدث. وقال إنهم بالحملة أرادوا التأكيد على أن القدس والمسجد الأقصى قضية العرب جميعا لا فلسطين وحدها، بالإضافة…
-
أحمد عبد العال-غزة ينهمك الفلسطيني سعد عبد العال (50 عاما) في سكب عجينة “القطايف” البيضاء على شكل أقراص صغيرة ومتوسطة الحجم، فوق سطح فرنه المعدني ليتكفل أحد عماله -بعد نضوجها الذي لا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة- برفعها وصفها على مائدة كبيرة. ولا يكاد سعد الذي يعمل في أحد أقدم متاجر صنع حلوى “القطايف” في قطاع غزة، يتوقف للحظة واحدة عن عمله، فالكثيرون يتهافتون على محله الصغير لشراء أكثر أنواع الحلويات شعبية لدى الغزيين في شهر رمضان المبارك.…
-
أحمد عبد العال-غزة لم يورثه فقدان أطرافه الثلاثة اليأس، فبعد ستة أعوام من إصابته بإعاقة في أطرافه بسبب غارة إسرائيلية على غزة عام 2008، عاد الشاب الفلسطيني أحمد السوافيري معلماً لمادة التربية الإسلامية يتنقل بين تلاميذه بأحد فصول الدراسة الابتدائية على كرسي متحرك. وتمكن الشاب البالغ (25 عاما) الذي فقد ثلاثة من أطرافه، من التغلب على ظروف إعاقته فأكمل تعليمه الثانوي والجامعي، وأصبح أحد المعلمين بالمدرسة الابتدائية التي كان أحد طلابها قبل 15 عاما. وبدأت حكاية المعلم…
-
أحمد عبد العال-غزة لم تغب مدينة القدس المحتلة عن الموسم الثقافي الأول الذي افتتحته وزارة الثقافة على أرض المعارض في مدينة غزة أمس الثلاثاء، بعنوان “غزة تواصل والقدس تنتفض”، بحضور رسمي وشعبي، وتستمر فعالياته ثلاثة أيام، إحياء ليوم التراث الفلسطيني. ويضم المعرض لوحات للقدس وأخرى للأسرى ولوحات فنية وصورا للمدينة المقدسة، وزوايا للمشغولات اليدوية وبعض المأكولات الشعبية، والمنتجات الفلسطينية، بمشاركة ستين مؤسسة أهلية وحكومية ومراكز شبابية وثقافية. وزينت إحدى زوايا المعرض “حجارة” و”قباب القدس” و”زخارف” و”مداميك”، وما مستخدم في بعض…




